تصبح الحديقة مكاناً للتواصل بين الأجيال المختلفة، حيث تلتقي العصور المختلفة وقيم الناس. معًا يصبحون جزءًا من شيء أكبر.
في هذا المشروع، تجنبنا أفكار التنسيق التقليدية ووازنا بين التطوير الحضري والحفاظ على الطبيعة، فخلقنا بيئة طبيعية داخل مدينة عالمية.
هذه هي الحديقة الاسكندنافية®، التي تستجيب للطلب على اتجاهين جديدين: الخيال والهروب من الواقع. بمجرد دخول الشخص إلى الحديقة يشعر بحالة من السلام الداخلي.
عند تصميم المساحات الداخلية، حرصنا على جعلها تعكس روعة وجمال الطبيعة. استبدلنا العشب التقليدي بمجموعة متنوعة من النباتات الأرضية، وخلقنا نظامًا بيئيًا متوازنًا. هذه جوهرة غابية حقيقية، حيث يمكن للسكان أن يجدوا أشجار التنوب البلسمي، والدردار الهولندي، وثلاثة أنواع من القيقب، والعرعر، والصنوبر، والتنوب مباشرة في ممتلكاتهم.
لقد وفرت لنا التضاريس الفريدة، مع تغيرات في الارتفاع تصل إلى مترين، فرصة إبداعية رئيسية. ولإبراز ذلك، قررنا تعزيز هيكل الفناء بعدد كبير من الأحجار والصخور، والتي يتجاوز وزنها الإجمالي 140 طنًا. وهو ما أبرز جمال التضاريس ومنحها طابعًا خاصًا.
لقد قمنا أيضاً بتطوير سيناريو إضاءة فريد لـ "حديقة اليراعات"، والذي أصبح فيما بعد أسلوبنا المميز، وقد أسعد العملاء لعدة سنوات حتى الآن. منحت تلك الأضواء المتلألئة بين النباتات الفناء مظهرًا مريحًا وساحرًا في الليل. بفضل هذا الحل، لن يقتصر الشعور بجو القصص الخيالية على الفناء فحسب، بل سيمتد أيضًا من نوافذ الشقة.